ذلك الشعور الصامت
هل جرّبت يومًا شعور العجز؟
أن تتوقف عند أبسط الأشياء، أشياء يفترض أنها سهلة، لكنها تبدو مستحيلة. ليس لأنك ضعيف، ولا لأنك لا تريد، بل لأن أحدًا لم يعلمك، ولم يمنحك الحق من البداية. شعور يضغط على القلب، يجعل كل خطوة محسوبة، وكل نفس أثقل من الذي قبله
أحيانًا يصرخ داخلي، لكن يخرج صمت طويل. ينكسر جزء مني في كل مرة أشعر فيها أن حقي مسلوب، وأن حياتي محكومة بحدود رسمها آخرون لم يعودوا موجودين. رحلوا، لكن آثارهم ما زالت تثقل أيامي. كأن الجدران التي تركوها خلفهم تحاصرني، تمنعني من التنفس بحرية، وتضع قيودًا لم أخترها يومًا!
تخيل !
أن تعيش داخل جدران بناها غيرك، تتحرك بحذر، تخاف أن تخطو خطوة أبعد مما رسموه لك، وتخشَ أن تُحسب “غلط” لمجرد أنك تحاول أن تعيش على طريقتك
تعرفت على التعب… ليس فقط الجسدي، بل الروحي. تعبت من العجز، من الانتظار، من القيود التي لم أخترها.
لكن وسط كل هذا، هناك شعور واحد يملأ قلبي بالطمأنينة: ربي معي. وجوده يمنحني القوة، يخفف عني ثقل القيود، ويجعل كل شيء يبدو ممكنًا
كل ما أتمناه… يوم واحد فقط، أن أستيقظ أو أنام وأنا أشعر أن حياتي ملكي أنا، بلا قيود، بلا جدران، ومع ربّي معي، كل شيء يصبح ممكنًا
Notes by J


آمل أن تجد نورك وان تشرق شمسك من جديد، شمسنا جميع
شعور مؤلم لكن الله موجود هو النور وسط ظلام الحياة العبثية